✦ تأملات كونية في الإنسان والحياة
Universal Meditations on Humanity and Life
بقلم / By: Dr. Antoin Jaajaa – Clinical Psychologist
د. أنطوان جعجع – طبيب نفسي سريري
بيروت، تموز 2025
---
✦ القسم الأول: التأملات الشخصية والفلسفية
عن الحب والزواج الحقيقي: بحثٌ روحي ووجداني عن اللقاء المقدر، الزواج الحق، والاتحاد العميق بين الروحين في ظل الله.
عن الألم والرجاء: الألم طريق إلى النقاء، والرجاء شعاع لا ينطفئ في ظلمة العالم.
عن الله: الله ليس بعيدًا عنا، بل نحن صورته في الأرض، خلقنا في أحسن تقويم، ونفخ فينا من روحه.
عن الروح: الروح هي الجسر بين السماء والأرض، بين الإنسان وربه، وهي الخلود الذي لا يفنى.
عن الزمن: الزمن اختبار، يربينا على الصبر، ويكشف لنا أن كل شيء فانٍ إلا وجه الله.
عن وحدة الأديان: كل الرسالات السماوية نور واحد، وكلها تنبع من عين المحبة الإلهية.
---
✦ القسم الثاني: المشروع الكوني والرؤية التوحيدية
الإنسان خُلق في أحسن تقويم كما ورد في القرآن والإنجيل، والأرض كلها كيان واحد.
الغاية الكبرى هي تحويل الكرة الأرضية إلى جنة كما أرادها الله منذ البدء.
الأديان السماوية كلها تدعو إلى المحبة والعدل والرحمة، ولا اختلاف إلا في القشور.
يجب بناء حضارة إنسانية موحدة، تستند إلى التعاليم الإلهية الحقّة، بعيدًا عن الطائفية والانقسام.
كتبي ومخطوطاتي تتجاوز الثلاثين مجلدًا، وهي دعوة مفتوحة للإنسانية نحو الوحدة، النقاء، والمحبة.
---
✦ القسم الثالث: الدراسة اللاهوتية المقارنة بين الإسلام والمسيحية
1. وحدة الأصل البشري
"إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى" (القرآن)
"فَخَلَقَ اللهُ الإِنسَانَ عَلَى صُورَتِهِ" (التوراة)
المسيحية والإسلام يلتقيان على أن البشرية كلها من أصل واحد، وأن التفاضل بالتقوى والعمل الصالح.
2. أقوال المسيح وتعاليم الإسلام
المسيح قال: "أَحِبُّوا أَعداءكم" — والقرآن قال: "ادفع بالتي هي أحسن".
الصلاة، الصوم، والغفران تعاليم مشتركة بين الإنجيل والقرآن.
الغاية ليست الشكل بل الجوهر: التوبة، النقاء الداخلي، والعمل بالمحبة.
3. المحبة في المسيحية والإسلام
"الله محبة" (يوحنا الرسول).
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (القرآن).
النبي محمد قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
جبران خليل جبران: "المحبة هي تاج الوجود".
4. الملكوت ونهاية الأزمنة
رؤيا يوحنا: "رأيت سماءً جديدة وأرضًا جديدة".
القرآن: "جنات تجري من تحتها الأنهار".
الوعد واحد لكل المؤمنين من أهل التوراة والإنجيل والقرآن.
5. القيامة، الشعب الموحد، والثمار الحقيقية
القيامة وعدٌ جامع، والحياة الأبدية مكافأة لكل من عمل الصالحات.
الشعب الموحد هو كل من أحب الله وعمل بوصاياه، لا من اقتصر على الانتماء الشكلي.
الثمار الحقيقية هي أعمال الرحمة، وليست الطقوس الفارغة.
6. تحريف الكتب السماوية
الإسلام يعترف بالإنجيل والتوراة، لكنه يقول إن بعض أهل الكتاب حرّفوا الكلمة عن مواضعها.
الغزالي رأى أن المقصود هو التأويل الخاطئ لا النص الأصلي.
أوغسطينوس قال إن جوهر الحقيقة يظل باقيًا رغم الضياع البشري.
النتيجة: الأديان كلها تحتفظ بجوهرها الإلهي رغم سوء استخدام البشر.
7. الحقيقة، الإنسان، والاختلاف
الحقيقة واحدة، لكن وجوه النظر تختلف.
الإنسان في أصله طيب، والشر نتيجة الجهل.
بالمعرفة والتهذيب الداخلي يصل الإنسان إلى السلام.
الاختلاف يجب أن يقود إلى التسامح، لا إلى النزاع.
8. الدين، الحقيقة، والصراعات
الدين وُجد للمحبة، لكن البشر جعلوه أداة للكراهية.
لا طائفية في الله، بل محبة جامعة.
المسيح وبولس والقرآن دعوا جميعًا إلى الوحدة الإنسانية.
الحل: التوحّد في إنسانية جامعة، ورفض العنف باسم الدين.
---
✦ القسم الرابع: الخاتمة
رسالتي إلى العالم: نحن بشر واحد، والله واحد، والأرض وطن واحد.
دعوتي: أن يتحول العالم إلى جنة، تُبنى بالعدل، المحبة، والسلام.
إرادتي: أن تبقى كلماتي شهادة للأجيال، ورسالة توحيدية لا تموت.
Comments
Post a Comment