المحبة في المسيحية والاسلام
المحبّة هي جوهر الدين، وأعظم وصايا الله في جميع الرسالات السماوية. في المسيحية، قال المسيح:
> "أَحِبَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الْعُظْمَى وَالأُولَى. وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ." (متى 22: 37-40).
وفي الإسلام، جاءت المحبّة واضحة في قول النبي ﷺ:
> "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ." (رواه البخاري ومسلم).
كما يقول القرآن الكريم:
> "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة: 195).
إذن، المحبة ليست مجرد عاطفة، بل هي أساس الإيمان والعمل الصالح، وهي الرابط الحقيقي الذي يوحّد البشر بالله وببعضهم البعض.
ويقول جبران خليل جبران:
> "المحبّةُ لا تُعطى ولا تُؤخذ، لأنّ المحبّةَ تكفي نفسَها بنفسِها."
من هنا نفهم أنّ المحبّة هي لغة الله الأبدية التي لا تنقرض، وهي ما يجعل الدين طريقًا للحياة لا للموت، وللسلام لا للحرب، وللوحدة لا للفرقة.
Comments
Post a Comment