لقد عشتُ في عزلةٍ طويلة، بعيدًا عن صخب الناس وضجيجهم، أبحث عن الحقيقة في صمت الطبيعة وفي عمق الروح. لم أجد في القوانين ولا في العادات ولا في المظاهر ما يُشبع عطش الإنسان إلى الحرية والمحبة، بل وجدتُ أن العبودية تتخفّى بأسماء كثيرة: دين، وطن، قانون، مساواة، لكنها تبقى عبودية واحدة.
>
> ومع ذلك، لم أفقد الأمل. لأنني رأيت أن الإنسان، في جوهره، هو روح الله على الأرض، وأن الحب أقوى من الموت، وأن المعرفة تقود إلى التسامح، وأن ثمرة الدين الحق هي الرحمة والسلام.
>
> هذا الكتاب هو بداية مشروعٍ أكبر، موسوعة للتجدد الروحي، أضع فيها خلاصة تجربتي ومعاناتي وتأملاتي، لعلها تكون جسرًا بين القلوب والعقول، ودعوةً إلى أن نعيش من أجل الحقيقة، لا أن نموت من أجل الأوهام.
Comments
Post a Comment