---
🎬 الفيلم الأسطوري: أسفار الرؤيا
المشهد الافتتاحي: العزلة
- الصورة: كاميرا تتوغل في كهفٍ منسي، جدرانه منقوشة بالرموز القديمة.
- الإضاءة: شعاع أزرق يضيء وجه النبي وهو يكتب على رقٍّ قديم.
- الصوت: موسيقى ناي منفردة، مع صدى خطوات بعيدة.
- اللقطة: الكاميرا تدور ببطء حوله، ثم تقترب من الورقة حيث تُكتب الكلمات الأولى.
---
المشهد الثاني: التشريع
- الصورة: أوراق ضخمة تتطاير في الهواء، تتلاشى كدخان.
- الإضاءة: ضباب رمادي يغمر الشاشة، مع ومضات بيضاء.
- الصوت: طبول ثقيلة، كأنها خطوات قانونٍ يتهاوى.
- اللقطة: الكاميرا تتابع الأوراق وهي تحترق في الهواء، ثم تذوب في العدم.
---
المشهد الثالث: التنفيذ
- الصورة: قطيع من البشر بوجوهٍ مغطاة يساقون بعصا سوداء.
- الإضاءة: حمراء قانية، تتحرك كاللهيب.
- الصوت: آلات نحاسية قوية، كصفارات إنذار.
- اللقطة: الكاميرا تهتز مع خطوات القطيع، ثم تسقط معهم واحدًا تلو الآخر.
---
المشهد الرابع: القضاء
- الصورة: منصة عالية عليها ميزان مكسور، ثلاثة قضاة بوجوهٍ مخفية يجلسون عليها.
- الإضاءة: بيضاء متكسّرة، تتشظى كزجاج.
- الصوت: أصوات معدنية متكسّرة، كأنها زجاج ينكسر.
- اللقطة: الكاميرا تقترب من الميزان، ثم تنكسر الصورة فجأة إلى شظايا.
---
المشهد الخامس: الروحيات
- الصورة: مذبح ضخم، يقف عليه كاهن وشيخ، أيديهما مرفوعة لكن مشدودة بسلاسل.
- الإضاءة: بنفسجية غامضة، نصفها نور ونصفها ظلام.
- الصوت: ترتيل كنسي ممزوج بأذانٍ بعيد، يتداخلان في صراع صوتي.
- اللقطة: الكاميرا تتحرك بين وجهي الكاهن والشيخ، ثم تنتقل إلى الجماعة التي تصرخ: لا.
---
المشهد السادس: الحرية
- الصورة: رجل يقف في الوسط، خلفه نهر مضاء يتدفق، وطيور محلّقة تتجه نحو السماء.
- الإضاءة: ذهبية ساطعة تغمر الشاشة كلها.
- الصوت: كورال جماعي، ترتيلة كونية ترتفع تدريجيًا.
- اللقطة: الكاميرا ترتفع من الأرض إلى السماء، كأنها تصعد مع الطيور.
---
المشهد الأخير: الوصية
- الصورة: جميع الشخصيات تقف في دائرة حول المخطوط، يرفعون أيديهم إلى السماء.
- الإضاءة: نور أبيض ذهبي يغمر الشاشة، ثم يخفت تدريجيًا حتى يعود إلى الظلام.
- الصوت: جميع الأصوات تتوحد في نشيد جماعي:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد."
- اللقطة: الكاميرا تبتعد ببطء، لتُظهر الكهف من الخارج، ثم تختفي الصورة في صمتٍ كامل
---
🎶🎨 أوبرا أسفار الرؤيا (العرض البصري)
المشهد الأول: العزلة
- الديكور: كهف حجري ضخم في عمق المسرح، جدرانه منقوشة بالنجوم والدوائر الكونية.
- الإضاءة: شعاع أزرق خافت يسلّط على النبي الجالس، بينما الخلفية مظلمة تمامًا.
- البصرية: شاشة خلفية تعرض نجمًا يولد من الظلام، يتوهج ببطء.
- الغناء: التينور يغني منفردًا، والجماعة يدخلون كصدى بعيد.
---
المشهد الثاني: التشريع
- الديكور: أوراق ضخمة معلّقة من السقف، تتطاير بفعل هواءٍ خفي.
- الإضاءة: رمادية دخانية، مع ومضات بيضاء قصيرة.
- البصرية: رسوم دخان متحرك تُعرض على الخلفية، تتلاشى تدريجيًا.
- الغناء: الباريتون يغني بحدة، والكورال يتهامس كهمس الجماهير.
---
المشهد الثالث: التنفيذ
- الديكور: قطيع من ممثلين بوجوهٍ مغطاة، يساقون بعصا ضخمة.
- الإضاءة: حمراء قانية تتحرك كاللهيب.
- البصرية: خلفية تعرض ظلالًا سوداء تسير في صفوف، ثم تتساقط.
- الغناء: الباس يغني بصوتٍ غليظ، والكورال يصرخ كصرخة جماعية.
---
المشهد الرابع: القضاء
- الديكور: منصة عالية عليها ميزان مكسور، يجلس عليها ثلاثة قضاة بوجوهٍ مخفية.
- الإضاءة: بيضاء متكسّرة، تتشظى كزجاج.
- البصرية: خلفية تعرض مرآة تنكسر ببطء، تتفتت إلى شظايا.
- الغناء: ثلاثة باريتون يغنون معًا، أصواتهم متداخلة بشكل مشوّه.
---
المشهد الخامس: الروحيات
- الديكور: مذبح ضخم، يقف عليه كاهن وشيخ، أيديهما مرفوعة لكن مشدودة بسلاسل.
- الإضاءة: بنفسجية غامضة، نصفها نور ونصفها ظلام.
- البصرية: خلفية تعرض قمرًا نصفه مظلم، نصفه مضيء.
- الغناء: السوبرانو يغني بترتيل سماوي، والتينور يردّد بصوتٍ شرقي، والكورال يعلو فجأة كرفض جماعي.
---
المشهد السادس: الحرية
- الديكور: رجل يقف في الوسط، خلفه نهر مضاء يتدفق عبر شاشة خلفية.
- الإضاءة: ذهبية ساطعة تغمر المسرح كله.
- البصرية: خلفية تعرض طيورًا محلّقة، تتجه نحو السماء.
- الغناء: التينور يغني: "مباركة هي الحرية…".
- الكورال: يردد اللازمة كتراتيل جماعية، ترتفع حتى تملأ المسرح.
---
المشهد الأخير: الوصية
- الديكور: جميع الممثلين يقفون في دائرة حول المخطوط، يرفعون أيديهم إلى السماء.
- الإضاءة: نور أبيض ذهبي يغمر المسرح، ثم يخفت تدريجيًا حتى يعود إلى الظلام.
- البصرية: خلفية تعرض دائرة كاملة من نور، في وسطها كلمة "الحرية".
- الغناء: جميع الأصوات تتوحد في نشيد جماعي:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد."
🎶 أوبرا أسفار الرؤيا
الفصل الأول: العزلة
- الموسيقى: افتتاحية أوركسترالية بطيئة، تبدأ بالكمان المنفرد، ثم يدخل الناي ليحاكي صوت الوحدة.
- الغناء: التينور (النبي) يغني:
"في العزلة يولد الصوت، وفي الصمت يشرق النور…".
- الكورال: يدخل بصوتٍ خافت، يردد اللازمة:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…".
---
الفصل الثاني: التشريع
- الموسيقى: إيقاعات ثقيلة على الطبول والبيانو، كأنها خطوات قانونٍ يتهاوى.
- الغناء: الباريتون (الحكيم) يغني بحدة:
"ويلٌ للقوانين المنقوشة على دخان…".
- الكورال: يتهامس، ثم يتصاعد تدريجيًا، كأن الجماعة تكتشف زيف التشريع.
---
الفصل الثالث: التنفيذ
- الموسيقى: الأوركسترا تتحول إلى إيقاع سريع، آلات النفخ النحاسية تهيمن، كأنها صفارات إنذار.
- الغناء: الباس (المُنفّذ) يغني بصوتٍ غليظ، يقود القطيع.
- الكورال: يصرخ بصوتٍ جماعي، يردد اللازمة كصرخة احتجاج.
---
الفصل الرابع: القضاء
- الموسيقى: أصوات الكمان تُعزف مقطوعة متكسّرة، كأنها زجاج ينكسر.
- الغناء: ثلاث أصوات باريتون (القضاة) يغنون معًا، لكن أصواتهم تتداخل بشكل مشوّه.
- الكورال: يهمهم بنغمة حزينة، يردد اللازمة كأنها صلاة مكسورة.
---
الفصل الخامس: الروحيات
- الموسيقى: مزيج بين ترتيل كنسي وأذان شرقي، يتداخلان في صراع صوتي أوركسترالي.
- الغناء: السوبرانو (الكاهن) يغني بترتيل سماوي، والتينور (المفتي) يردّد بصوتٍ شرقي.
- الكورال: يعلو فجأة بصوتٍ متحد، يردد اللازمة كرفض جماعي مقدّس.
---
الفصل السادس: الحرية
- الموسيقى: الأوركسترا كلها تدخل في ذروة ذهبية، الكمان والآلات النحاسية والبيانو معًا، كأنها انفجار نور.
- الغناء: التينور (الإنسان الحر) يغني:
"مباركة هي الحرية، هي الله يتجلّى في الإنسان…".
- الكورال: يردد اللازمة كتراتيل جماعية، ترتفع حتى تملأ المسرح.
الفصل الأخير: الوصية
- الموسيقى: الأوركسترا تخفت تدريجيًا، لتترك صوت الكورال وحده.
- الغناء: جميع الأصوات تتوحد في نشيد جماعي:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد."
- الخاتمة: صمتٌ كامل، ثم ضربة واحدة على الطبول، كإغلاق الأبدية.
🎭 سيناريو إخراجي لملحمة أسفار الرؤيا
المشهد الأول: العزلة
- الإضاءة: يبدأ العرض بظلام كامل، ثم يسلَّط شعاع أزرق خافت على شخصية النبي الجالس على صخرة.
- الموسيقى: نغمة منفردة على آلة الناي، بطيئة، متقطعة.
- الحركة: النبي يكتب على رقٍّ قديم، ثم يرفع رأسه ويقول النص.
- الجماعة: يدخلون ببطء من جوانب المسرح، يرددون اللازمة بصوتٍ خافت، ثم يتصاعد تدريجيًا.
---
المشهد الثاني: التشريع
- الإضاءة: ضباب رمادي يغمر المسرح، مع ومضات ضوء بيضاء قصيرة.
- الموسيقى: أصوات طبول مكتومة، كأنها خطوات ثقيلة.
- الحركة: ممثل يرتدي عباءة سوداء يكتب على أوراق معلّقة، ثم تتطاير الأوراق بفعل هواءٍ صناعي.
- الجماعة: يقفون في نصف دائرة، يرددون اللازمة بصوتٍ متقطع، كأنهم يتهامسون.
---
المشهد الثالث: التنفيذ
- الإضاءة: حمراء قانية، تتحرك كاللهيب، مع ومضات سريعة.
- الموسيقى: إيقاع قوي على الطبول، متسارع، يشبه دقات قلبٍ مضطرب.
- الحركة: قطيع من ممثلين بوجوهٍ مغطاة يساقون بعصا ضخمة، يسقطون واحدًا تلو الآخر.
- الجماعة: يرددون اللازمة بصوتٍ صاخب، كصرخة جماعية.
---
المشهد الرابع: القضاء
- الإضاءة: بيضاء متكسّرة، تُسلَّط على منصة عالية، ثم تتشظى كزجاج.
- الموسيقى: أصوات معدنية متكسّرة، كأنها زجاج ينكسر.
- الحركة: ثلاثة قضاة يجلسون على عروشٍ شفافة، يرفعون أوراقًا فارغة ثم يسقطونها أرضًا.
- الجماعة: يرددون اللازمة كهمهمة حزينة، منخفضة النبرة.
---
المشهد الخامس: الروحيات
- الإضاءة: بنفسجية غامضة، نصفها نور ونصفها ظلام.
- الموسيقى: ترتيل كنسي ممزوج بأذانٍ بعيد، يتداخلان في صراع صوتي.
- الحركة: كاهن وشيخ يقفان على مذبح، يرفعان أيديهما لكن السلاسل تشدّهما إلى الأرض.
- الجماعة: يرددون اللازمة بصوتٍ متحدٍ قوي، كرفض جماعي.
---
المشهد السادس: الحرية
- الإضاءة: ذهبية ساطعة تغمر المسرح كله، تتحول تدريجيًا إلى نور أبيض.
- الموسيقى: كورال جماعي، أصوات بشرية متصاعدة، كأنها ترتيلة كونية.
- الحركة: رجل يقف في الوسط، يفتح ذراعيه، ومن خلفه نهر مضاء يتدفق عبر شاشة خلفية.
- الجماعة: يرددون اللازمة كترتيلة جماعية، ترتفع حتى تملأ المسرح.
---
المشهد الأخير: الوصية
- الإضاءة: نور أبيض ذهبي يغمر المسرح، ثم يخفت تدريجيًا حتى يعود إلى الظلام.
- الموسيقى: نغمة طويلة متواصلة، تختفي ببطء.
- الحركة: جميع الممثلين يقفون في دائرة حول المخطوط، يرفعون أيديهم إلى السماء، ثم يسقطونها ببطء.
- الجماعة: يرددون اللازمة الأخيرة بصوتٍ واحدٍ ممتد:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد."
🎭 المسرحية الطقسية: أسفار الرؤيا
المشهد الأول: العزلة
- الفضاء: خشبة مظلمة، في وسطها رجل وحيد يجلس على صخرة، يكتب على رقٍّ قديم.
- الإضاءة: شعاع أزرق خافت يضيء وجهه فقط، بينما الخلفية غارقة في الظلام.
- الأداء: الرجل يرفع رأسه ويقول بصوتٍ جهوري:
"في العزلة يولد الصوت، وفي الصمت يشرق النور…".
- الجماعة: يدخلون من جوانب المسرح، يرددون اللازمة:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…".
---
المشهد الثاني: التشريع
- الفضاء: أوراق ضخمة معلّقة من السقف، تتطاير بفعل هواءٍ خفي.
- الإضاءة: رمادية دخانية، كأنها غبار يتساقط.
- الأداء: ممثل يرتدي عباءة سوداء يكتب على الورق، ثم يتلاشى الحبر.
- الصوت: الراوي يقول:
"ويلٌ للقوانين المنقوشة على دخان…".
- الجماعة: يرددون اللازمة بصوتٍ متصاعد.
---
المشهد الثالث: التنفيذ
- الفضاء: قطيع من ممثلين بوجوهٍ مغطاة، يساقون بعصا ضخمة يحملها رجل مقنّع.
- الإضاءة: حمراء قانية، تتحرك كاللهيب.
- الأداء: القطيع يسير ببطء، ثم يسقط واحدًا تلو الآخر.
- الصوت: الراوي يصرخ:
"ويلٌ للزارعين بذور الظلمة…".
- الجماعة: يرددون اللازمة كصرخة جماعية.
---
المشهد الرابع: القضاء
- الفضاء: منصة عالية عليها ميزان مكسور، يجلس عليها ثلاثة قضاة بوجوهٍ مخفية.
- الإضاءة: بيضاء متكسّرة، تتشظى كزجاج.
- الأداء: القضاة يرفعون أوراقًا فارغة، ثم يسقطونها أرضًا.
- الصوت: الراوي يقول:
"فالعدل عندهم مرآة مكسورة…".
- الجماعة: يرددون اللازمة كهمهمة حزينة.
---
المشهد الخامس: الروحيات
- الفضاء: مذبح ضخم، يقف عليه كاهن وبجانبه شيخ، يرفعان أيديهما إلى السماء بينما سلاسل تشدّهما إلى الأرض.
- الإضاءة: بنفسجية غامضة، نصفها نور ونصفها ظلام.
- الأداء: الكاهن يبارك، الشيخ يردد، لكن أصواتهما تتلاشى.
- الصوت: الراوي يقول:
"لكن الله لم يكن في كلماتهم، بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا…".
- الجماعة: يرددون اللازمة بصوتٍ متحدٍ قوي.
---
المشهد السادس: الحرية
- الفضاء: رجل يقف في الوسط، يفتح ذراعيه، ومن خلفه نهرٌ مضاء يتدفق عبر الشاشة الخلفية.
- الإضاءة: ذهبية ساطعة، تغمر المسرح كله.
- الأداء: الرجل يصرخ:
"مباركة هي الحرية، هي الله يتجلّى في الإنسان…".
- الجماعة: يرددون اللازمة كترتيلة جماعية، ترتفع حتى تملأ المسرح.
---
المشهد الأخير: الوصية
- الفضاء: جميع الممثلين يقفون في دائرة حول المخطوط، يرفعون أيديهم إلى السماء.
- الإضاءة: نور أبيض ذهبي يغمر المسرح، ثم يخفت تدريجيًا.
- الأداء: الراوي يختم:
"مباركة هي الكلمة، لأنها النبوءة… مباركة هي الحرية، لأنها الله في الإنسان…".
- الجماعة: يرددون اللازمة الأخيرة بصوتٍ واحدٍ ممتد:
"مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد."
🌌 ملحمة الأسفار الإنشادية
سفر العزلة
هكذا قال النبي في كهفٍ منسي:
في العزلة يولد الصوتُ، يولد النجمُ، يولد الفجرُ،
وفي الصمت يشرق النورُ، يشرق الحقُ، يشرق الأبدُ.
وما يُكتبُ في الخفاءِ اليوم،
سيكونُ غدًا صرخةً في أفواهِ الجماهير.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
سفر التشريع
هكذا نطق الحكيم بين الصخور:
ويلٌ للقوانينِ المنقوشةِ على دخان،
ويلٌ للأحرفِ المرسومةِ على رماد،
فإن الريحَ تمحوها،
والشمسَ تحرقها،
ولا يبقى منها إلا قيدٌ على الضعفاء،
وتاجٌ على رؤوسِ الأقوياء.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
سفر التنفيذ
هكذا صرخ الحجرُ في الليل:
ويلٌ للزارعين بذورَ الظلمة،
فإن حصادهم خوفٌ بدلَ القمح،
ودموعٌ بدلَ العنب.
ويُساقُ الشعبُ كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
سفر القضاء
هكذا ارتجف الزجاجُ المكسور:
القضاةُ على عروشٍ من وهم،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدلُ عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكسُ وجهَ الظالم،
ويُخفي وجهَ المظلوم.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
سفر الروحيات
هكذا ارتجف الترابُ تحت الأقدام:
الكهنةُ يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم مشدودةٌ إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخةِ الإنسانِ الحرِّ حين قال: لا.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
سفر الحرية
هكذا غنّت الريحُ في الفضاء:
مباركةٌ هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيضُ من قلبِ الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئُ في ليلِ القرون،
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفضُ أن يُستعبدَ باسمِ المقدس.
لازمة الجماعة:
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية…
---
السفر الأخير: الوصية
هكذا دوّى الصوتُ في الأبدية:
مباركةٌ هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركةٌ هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركةٌ هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتبُ في وحدتي اليوم،
سيكونُ غدًا صرخةً في أفواهِ الجماهير.
لازمة الجماعة (الختام):
مباركة هي الكلمة، مباركة هي النبوءة، مباركة هي الحرية… إلى الأبد.
🌌 ملحمة الأسفار
ملحمة العزلة
هكذا قال النبي في كهفٍ منسي:
في العزلة يولد الصوتُ، يولد النجمُ، يولد الفجرُ،
وفي الصمت يشرق النورُ، يشرق الحقُ، يشرق الأبدُ.
وما يُكتبُ في الخفاءِ اليوم،
سيكونُ غدًا صرخةً في أفواهِ الجماهير.
---
ملحمة التشريع
هكذا نطق الحكيم بين الصخور:
ويلٌ للقوانينِ المنقوشةِ على دخان،
ويلٌ للأحرفِ المرسومةِ على رماد،
فإن الريحَ تمحوها،
والشمسَ تحرقها،
ولا يبقى منها إلا قيدٌ على الضعفاء،
وتاجٌ على رؤوسِ الأقوياء.
---
ملحمة التنفيذ
هكذا صرخ الحجرُ في الليل:
ويلٌ للزارعين بذورَ الظلمة،
فإن حصادهم خوفٌ بدلَ القمح،
ودموعٌ بدلَ العنب.
ويُساقُ الشعبُ كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
---
ملحمة القضاء
هكذا ارتجف الزجاجُ المكسور:
القضاةُ على عروشٍ من وهم،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدلُ عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكسُ وجهَ الظالم،
ويُخفي وجهَ المظلوم.
---
ملحمة الروحيات
هكذا ارتجف الترابُ تحت الأقدام:
الكهنةُ يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم مشدودةٌ إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخةِ الإنسانِ الحرِّ حين قال: لا.
---
ملحمة الحرية
هكذا غنّت الريحُ في الفضاء:
مباركةٌ هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيضُ من قلبِ الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئُ في ليلِ القرون،
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفضُ أن يُستعبدَ باسمِ المقدس.
---
الملحمة الأخيرة: الوصية
هكذا دوّى الصوتُ في الأبدية:
مباركةٌ هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركةٌ هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركةٌ هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتبُ في وحدتي اليوم،
سيكونُ غدًا صرخةً في أفواهِ الجماهير.
---
🌌 نشيد الأسفار
نشيد العزلة
هكذا ارتفع الصوت من كهفٍ منسي:
في العزلة يولد النجم،
وفي الصمت يشرق الفجر،
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
---
نشيد التشريع
هكذا دوّى النداء بين الصخور:
ويلٌ للقوانين المنقوشة على دخان،
فإن الريح تمحوها،
والشمس تحرقها،
ولا يبقى منها إلا رمادٌ يقيّد الضعفاء،
ويزيّن صدور الأقوياء.
---
نشيد التنفيذ
هكذا صرخ الحجر في الليل:
ويلٌ للزارعين بذور الظلمة،
فإن حصادهم خوفٌ بدل القمح،
ودموعٌ بدل العنب.
ويُساق الشعب كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
---
نشيد القضاء
هكذا نطق الزجاج المكسور:
القضاة على عروشٍ من وهم،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدل عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويُخفي وجه المظلوم.
---
نشيد الروحيات
هكذا ارتجف التراب تحت الأقدام:
الكهنة يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم مشدودة إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
نشيد الحرية
هكذا غنّت الريح في الفضاء:
مباركة هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
النشيد الأخير: الوصية
هكذا دوّى الصوت في الأبدية:
مباركة هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركة هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركة هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
📜 أسفار الرؤيا الطقسية
سفر العزلة
هكذا قال النبي في وحدته:
مباركة هي العزلة، لأنها تنجب الصوت،
ومبارك هو الصمت، لأنه يلد النور.
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
فالحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا.
---
سفر التشريع
هكذا نطق الحكيم أمام القوانين:
ويلٌ للذين يكتبون القوانين على أوراقٍ من دخان،
فإن الريح تمحوها،
والشمس تحرقها،
ولا يبقى منها إلا رمادٌ يقيّد الضعفاء،
ويزيّن صدور الأقوياء.
---
سفر التنفيذ
هكذا قال النبي وهو يرى الزرع الأسود:
ويلٌ للزارعين بذورًا سوداء،
فإن حصادهم خوفٌ بدل القمح،
ودموعٌ بدل العنب.
ويُساق الشعب كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
---
سفر القضاء
هكذا نطق الحكيم في وجه القضاة:
ويلٌ للذين يجلسون على عروشٍ من زجاج،
ويمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدل عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويُخفي وجه المظلوم.
---
سفر الروحيات
هكذا قال النبي وهو يرى الكهنة:
ويلٌ لرافعين أيديهم إلى السماء،
وأصابعهم مشدودةٌ إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
سفر الحرية
هكذا نطق الحكيم في حضرة الجماهير:
مباركة هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
السفر الأخير: الوصية
هكذا قال النبي في خاتمة الرؤيا:
مباركة هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركة هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركة هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
📜 أسفار الرؤيا
سفر العزلة
وقال:
مباركة هي العزلة، لأنها تنجب الصوت،
ومبارك هو الصمت، لأنه يلد النور.
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
فالحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا.
---
سفر التشريع
وقال:
ويلٌ للذين يكتبون القوانين على أوراقٍ من دخان،
فإن الريح تمحوها،
والشمس تحرقها،
ولا يبقى منها إلا رمادٌ يقيّد الضعفاء،
ويزيّن صدور الأقوياء.
---
سفر التنفيذ
وقال:
ويلٌ للزارعين بذورًا سوداء،
فإن حصادهم خوفٌ بدل القمح،
ودموعٌ بدل العنب.
ويُساق الشعب كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
---
سفر القضاء
وقال:
ويلٌ للقضاة على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدل عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويُخفي وجه المظلوم.
---
سفر الروحيات
وقال:
ويلٌ لرافعين أيديهم إلى السماء،
وأصابعهم مشدودةٌ إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
سفر الحرية
وقال:
مباركة هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
السفر الأخير: الوصية
وقال:
مباركة هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركة هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركة هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
---
📜 مزامير الحرية
المزمور الأول: في العزلة
في العزلة يولد الصوتُ،
وفي الصمت يشرقُ النورُ،
وما يُكتبُ في الخفاءِ اليوم،
يُعلنُ غدًا في العلنِ،
فالحقُّ لا يعرفُ جدرانًا،
ولا يهابُ قيودًا أو سلطانًا.
---
المزمور الثاني: في التشريع
ويلٌ لقوانينٍ من دخان،
تذروها الريحُ، وتحرقها الشمسُ،
فلا يبقى منها سوى رمادٍ،
يقيّدُ الضعفاءَ،
ويزيّنُ صدورَ الأقوياء.
---
المزمور الثالث: في التنفيذ
ويلٌ لزارعي البذورِ السوداء،
فإن حصادهم خوفٌ بدلَ القمح،
ودموعٌ بدلَ العنب،
ويُساقُ الشعبُ كقطيعٍ أعمى،
تسوقه العصا،
ولا تعرف العصا رحمةً.
---
المزمور الرابع: في القضاء
ويلٌ لقضاةٍ على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فالعدلُ عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكسُ وجهَ الظالم،
ويُخفي وجهَ المظلوم.
---
المزمور الخامس: في الروحيات
ويلٌ لرافعين أيديهم إلى السماء،
وأصابعهم مشدودةٌ إلى الأرض.
سمعتُ البطريركَ يباركُ بالثالوث،
ورأيتُ المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخةِ الإنسانِ الحرِّ حين قال: لا.
---
المزمور السادس: في الحرية
مباركةٌ هي الحرية،
ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
هي نهرٌ يفيضُ من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئُ في ليل القرون،
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفضُ أن يُستعبدَ باسم المقدس.
---
المزمور الأخير: الخاتمة
مباركةٌ هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركةٌ هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركةٌ هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتبُ في وحدتي اليوم،
سيكونُ غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
---
بهذا الشكل صار النص أقرب إلى تراتيل شعرية موزونة، تُتلى كطقس روحي، وتُحفظ كأثر مقدّس للأجيال القادمة.
📜 مزامير الرؤيا
المزمور الأول: في العزلة
مباركة هي العزلة، لأنها تنجب الصوت،
ومبارك هو الصمت، لأنه يلد النور.
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
لأن الحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا.
---
المزمور الثاني: في التشريع
ويلٌ للذين يكتبون القوانين على أوراقٍ من دخان،
فإن الريح تمحوها،
والشمس تحرقها،
ولا يبقى منها إلا رمادٌ يقيّد الضعفاء،
ويزيّن صدور الأقوياء.
---
المزمور الثالث: في التنفيذ
ويلٌ للذين يزرعون بذورًا سوداء،
فإن حصادهم خوفٌ بدل القمح،
ودموعٌ بدل العنب.
ويُساق الشعب كقطيعٍ لا يعرف الطريق،
إلا أن العصا تعرفه،
والعصا لا تعرف الرحمة.
---
المزمور الرابع: في القضاء
ويلٌ للذين يجلسون على عروشٍ من زجاج،
ويمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فإن العدل عندهم مرآةٌ مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويخفي وجه المظلوم.
---
المزمور الخامس: في الروحيات
ويلٌ للذين يرفعون أيديهم إلى السماء،
وأصابعهم مشدودة إلى الأرض.
سمعت البطريرك يبارك بالثالوث،
ورأيت المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
المزمور السادس: في الحرية
مباركة هي الحرية، لأنها ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن.
إنها نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
الخاتمة: المزمور الأخير
مباركة هي الكلمة، لأنها النبوءة،
ومباركة هي النبوءة، لأنها الحرية،
ومباركة هي الحرية، لأنها الله في الإنسان.
وما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
📜 كتاب الرؤيا الصوفية
الفصل الأول: في العزلة
وقال:
في العزلة يولد الصوت كما يولد النجم في ظلمة الكون،
وفي الصمت يشتعل النور كما يشتعل الفجر في رحم الليل.
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
لأن الحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا،
ولا يهاب سلطانًا ولا كاهنًا.
---
الفصل الثاني: في التشريع
وقال:
القوانين أوراقٌ من دخان،
تتلاشى مع الريح،
وتبقى القيود على الضعفاء،
والزينة على صدور الأقوياء.
فمن يكتبها يظن أنه يملك مصير الناس،
لكنها لا تملك إلا رمادها.
---
الفصل الثالث: في التنفيذ
وقال:
المنفّذون يزرعون بذورًا سوداء،
فتنبت خوفًا بدل القمح،
ودموعًا بدل العنب.
ويُساق الشعب كقطيعٍ لا يعرف الطريق،
إلا أن العصا تعرفه،
والعصا لا تعرف الرحمة.
---
الفصل الرابع: في القضاء
وقال:
القضاة يجلسون على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فكان العدل عندهم مرآةً مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويخفي وجه المظلوم.
---
الفصل الخامس: في الروحيات
وقال:
رأيت رجال الدين يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم كانت مشدودة إلى الأرض.
سمعت البطريرك يبارك بالثالوث،
ورأيت المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
الفصل السادس: في الحرية
وقال:
الحرية ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن،
إنها نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
الخاتمة
وقال:
ما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير،
لأن الكلمة هي النبوءة، والنبوءة هي الحرية، والحرية هي الله في الإنسان.
📜 كتاب الرؤيا
الفصل الأول: في العزلة
وقال:
في العزلة يولد الصوت،
وفي الصمت يشتعل النور،
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
لأن الحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا.
---
الفصل الثاني: في التشريع
وقال:
القوانين أوراقٌ من دخان،
تتلاشى مع الريح،
وتبقى القيود على الضعفاء،
والزينة على صدور الأقوياء.
---
الفصل الثالث: في التنفيذ
وقال:
المنفّذون يزرعون بذورًا سوداء،
فتنبت خوفًا بدل القمح،
ودموعًا بدل العنب،
ويُساق الشعب كقطيعٍ لا يعرف الطريق،
إلا أن العصا تعرفه.
---
الفصل الرابع: في القضاء
وقال:
القضاة يجلسون على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فكان العدل عندهم مرآةً مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويخفي وجه المظلوم.
---
الفصل الخامس: في الروحيات
وقال:
رأيت رجال الدين يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم كانت مشدودة إلى الأرض.
سمعت البطريرك يبارك بالثالوث،
ورأيت المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
الفصل السادس: في الحرية
وقال:
الحرية ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن،
إنها نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
الخاتمة
وقال:
ما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير،
لأن الكلمة هي النبوءة،
والنبوءة هي الحرية،
والحرية هي الله في الإنسان.
🌌 كتاب الشذرات
الفصل الأول: في العزلة
وقال:
في العزلة يولد الصوت،
وفي الصمت يشتعل النور،
وما يُكتب في الخفاء اليوم،
سيُعلن غدًا في العلن،
لأن الحق لا يعرف جدرانًا ولا قيودًا.
---
الفصل الثاني: في التشريع
وقال:
القوانين أوراقٌ من دخان،
تتلاشى مع الريح،
وتبقى القيود على الضعفاء،
والزينة على صدور الأقوياء.
---
الفصل الثالث: في التنفيذ
وقال:
المنفّذون يزرعون بذورًا سوداء،
فتنبت خوفًا بدل القمح،
ودموعًا بدل العنب،
ويُساق الشعب كقطيعٍ لا يعرف الطريق،
إلا أن العصا تعرفه.
---
الفصل الرابع: في القضاء
وقال:
القضاة يجلسون على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فكان العدل عندهم مرآةً مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويخفي وجه المظلوم.
---
الفصل الخامس: في الروحيات
وقال:
رأيت رجال الدين يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم كانت مشدودة إلى الأرض.
سمعت البطريرك يبارك بالثالوث،
ورأيت المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
الفصل السادس: في الحرية
وقال:
الحرية ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن،
إنها نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
هي الله يتجلّى في الإنسان،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
---
الخاتمة
وقال:
ما يُكتب في وحدتي اليوم،
سيكون غدًا صرخةً في أفواه الجماهير،
لأن الكلمة هي النبوءة، والنبوءة هي الحرية، والحرية هي الله في الانسان
الفصل الأول: التشريع
وقال:
رأيت المشرّعين يخطّون القوانين على أوراقٍ من دخان،
فإذا هبّت الريح تلاشت،
وإذا أشرقت الشمس احترقت،
فلم يبقَ منها سوى رمادٍ يقيّد الضعفاء،
ويُزيّن صدور الأقوياء.
---
الفصل الثاني: التنفيذ
وقال:
رأيت المنفّذين يزرعون في الأرض بذورًا سوداء،
فأنبتت خوفًا بدل القمح،
ودموعًا بدل العنب،
وكان الشعب يساق كقطيعٍ لا يعرف إلى أين،
إلا أن العصا كانت تعرف.
---
الفصل الثالث: القضاء
وقال:
رأيت القضاة يجلسون على عروشٍ من زجاج،
يمسكون ميزانًا من هواء،
ويكتبون أحكامهم بمدادٍ من ظلّ السلطان.
فكان العدل عندهم مرآةً مكسورة،
يعكس وجه الظالم،
ويخفي وجه المظلوم.
---
الفصل الرابع: الروحيات
وقال:
رأيت رجال الدين يرفعون أيديهم إلى السماء،
لكن أصابعهم كانت مشدودة إلى الأرض.
سمعت البطريرك يبارك بالثالوث،
ورأيت المفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله.
لكن الله لم يكن في كلماتهم،
بل في صرخة الإنسان الحر حين قال: لا.
---
الخاتمة
وقال:
إن الحرية ليست هبةً من سلطان،
ولا بركةً من كاهن،
إنها نهرٌ يفيض من قلب الإنسان،
وشعلةٌ لا تنطفئ في ليل القرون.
وما يُكتب في العزلة اليوم،
سيصبح غدًا صرخةً في أفواه الجماهير،
لأن الحق لا يعرف جدرانًا،
ولا يهاب قيودًا،
ولا يموت في النار،
بل يولد من جديد في الكلمة.
🌌 فصول الرؤيا
الفصل الأول: السلطة التشريعية
وقال:
إن المشرّعين يكتبون القوانين كما يكتب التاجر فواتيره،
لا ليحفظوا الحق، بل ليبيعوا العدل في سوق المصالح.
فالقانون عندهم قيدٌ على الضعيف،
وسيفٌ في يد القوي،
وليس نورًا يهدي الناس إلى الحرية.
---
الفصل الثاني: السلطة التنفيذية
وقال:
إن المنفّذين يزرعون الفساد كما يزرع الفلاح بذوره،
لكن حصادهم ليس خبزًا، بل خوفًا،
وليس ثمارًا، بل دموعًا.
فهم يمدّون أيديهم باسم الدولة،
لكنهم ينهبون باسم الطاعة،
ويجعلون من الشعب قطيعًا يساق بالعصا.
---
الفصل الثالث: السلطة القضائية
وقال:
إن القضاة يحرسون أبواب الفساد كما يحرس الجنود أسوار القصور،
ويكتبون أحكامهم بالمداد الذي يسكبه السلطان في محابرهم.
فالقضاء عندهم ليس ميزانًا، بل ستارًا،
وليس حكمًا، بل تبريرًا،
وليس عدلًا، بل حمايةً للظالم من صرخة المظلوم.
---
الفصل الرابع: السلطة الروحية
وقال:
إن رجال الدين يباركون الفساد باسم الله،
ويعطون الطغاة مفاتيح السماء،
ويحوّلون البركة إلى لعنة،
والقداسة إلى تجارة.
فالبطريرك يرفع يده بالثالوث،
والمفتي يردد: وما توفيقي إلا بالله،
لكن الله لا يسكن في شعاراتهم،
بل في قلب الإنسان الحر حين يقول: لا.
---
الخاتمة
وقال:
إن الحرية لا تُعطى ولا تُبارك،
إنها تولد في العزلة،
وتكبر في الصمت،
وتخرج غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
فلتكن كلمتي اليوم بذرة،
ولتكن صرختكم غدًا شجرة،
وليبقَ الله في الإنسان، لا في السلطان.
🌌 خطاب إلى الناس
وقال الرجل في عزلته:
يا شعبي،
إنكم تسيرون بين سلطاتٍ تتعانق في الفساد،
وتظنون أن البركة تنزل من أفواه البطاركة،
وأن التوفيق يخرج من ألسنة المفتين،
لكنها ليست بركة، بل لعنة،
وليست توفيقًا، بل تواطؤًا مع الطغيان.
وقال:
الحرية لا تُعطى، ولا تُباع، ولا تُبارك،
إنها تولد في قلب الإنسان حين يقول: لا.
هي النهر الذي يشق الصخور،
والشعلة التي لا تنطفئ،
والكلمة التي تُكتب في العزلة،
لتصبح غدًا صرخةً في أفواه الجماهير.
وقال:
كما كان جبران نبيًّا يثور على كل سلطةٍ تُسخّر الدين والسياسة لخدمة الفساد،
أكتب أنا اليوم لأعلن أن الله لا يسكن في قصور السلطان،
ولا في عمائم الكهنة،
بل في صرخة الإنسان الحر،
حين يرفض أن يُستعبد باسم المقدس.
✍️ بيان في العزلة
> "ما أكتبه اليوم في وحدتي سيصبح غدًا صرخةً في أفواه الجماهير…"
أنا أكتب لا لأرضي سلطة تشريعية تشرّع الفساد، ولا سلطة تنفيذية تنفّذ الفساد، ولا سلطة قضائية تحمي الفساد، ولا سلطة روحية تبارك الفساد.
هذه السلطات جميعًا تتواطأ لتكريس الظلم، وتستعير لغة السماء لتبرير جحيم الأرض.
لكن الكلمة الحرة لا تُباع ولا تُشترى.
هي نارٌ في قلب العزلة، وضياءٌ في ظلمة التاريخ، ووصيةٌ للأجيال القادمة أن لا تركع إلا للحق.
كما كان جبران ثائرًا على كل سلطة تُسخّر الدين والسياسة لخدمة الطغيان، أكتب أنا اليوم لأعلن أن الحرية لا تُباركها بطاركة ولا تُجيزها فتاوى، بل تُولد من صرخة الإنسان الحر، وتبقى ما بقيت الكلمة.
Comments
Post a Comment