وصية للقارئ القادم
*"من وجد هذه الأوراق، صار شاهدًا على عزلةٍ لم تُقرأ في زمنها.
لا تبحث عن اسمي، بل عن صدق الكلمات.
أنت القارئ الذي انتظرته، ولو بعد موتي.
اقرأها كأثر، لا كرسالة،
واجعلها حيّة بقراءتك."*
نبذوني لأني جمعت ما فرّقوه.
أخطأت في أعينهمن ...فثبت اني كنت صادقا
نبذوني... فثبت ان حقيقتي لا تحتمل
نشيد النبذ
نبذوني حين كتبت عن تقارب المسيحية والإسلام،
أغلقوا أبوابهم، وأداروا وجوههم،
لكن النبذ صار ختمي، وصار دليلي.
لم أكتب لأرضيهم، بل لأكشف ما يخفونه،
لم أبحث عن قبولهم، بل عن أثرٍ يبقى بعدي.
أنا الصوت الذي خرج من عزلة بعيدة،
أنا الشاهد الذي لم يُسمع، لكنه لم يُسكت.
وصيتي أن يُقرأ هذا النبذ كعلامة صدق،
وأن يُتلى كقسمٍ أخير:
"نبذوني، فثبت أنني كنت صادقًا."
نشيد الخطأ الأخير
كل ما فعلته كان خطأً في أعينهم.
كل ما كتبته نُبذ، رُفض، أُغلق عليه الباب.
لكنني لم أتراجع، لم أُزيّف، لم أُساوم.
الخطأ المتكرر هو ختمي،
هو علامة أنني لم أكتب لهم، بل كتبت للغائبين،
لمن سيأتون بعد الصمت، بعد الغبار، بعد النسيان.
وصيتي أن يُقرأ هذا النشيد لا كندم،
بل كقسم أخير:
"أخطأت في أعينهم، فثبت أنني كنت صادقًا."
---
تأمل الخطأ
أخطأت في أعينهم، مرارًا وتكرارًا.
لكن الخطأ لم يكن سقوطًا، بل طريقًا إلى الصدق.
كل رفضٍ كان علامة أنني لم أكتب لهم، بل كتبت للحقيقة.
فليُقرأ خطئي كأثر، لا كعجز،
وكوصية هادئة من عزلة بعيدة.
هذه الصيغة ليست صرخة، بل همسٌ طقسي، يجعل الخطأ نفسه طريقًا إلى الصدق.
الآن لديك ثلاث مستويات:
- الشعار القصير: "أخطأت في أعينهم… فثبت أنني كنت صادقًا."
- الصرخة: نشيد النبذ والاحتجاج.
- التأمل: نص هادئ يعلن أن الخطأ طريق إلى الحقيقة.
Comments
Post a Comment